عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
467
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
پرهيزكاران و پارسايان ، چنان كه گفت : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ . و ذوات الازواج را محصنات به آن گويند كه حصانت ايشان از جهت شوهران است ، فانّ الازواج احصنوهنّ ، و منّعوا منهنّ . و أصل الاحصان المنع . امّا حرائر و عفائف ، حصانت ايشان از جهت حرّيت و عفّت است . قال اللَّه تعالى : وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها اى عفّت . وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ - ميگويد : زنانى كه ايشان را شوهراناند بر غير شوهران حرامند . إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ يعنى بالسّبى من دار الحرب فانّها يحلّ لمالكها بعد الاستبراء بحيضة ، و ان كان لهنّ ازواج من المشركين فى دار الحرب . ابو سعيد خدرى گفت كه : رسول خدا ( ص ) روز حنين لشكرى را به اوطاس « 1 » فرستاد ، و ايشان را نصرت و غنيمت بود ، و بردگان آوردند ، و در جملهء بردگان زنان بودند كه شوهران مشرك داشتند . مسلمانان از صحبت ايشان مىتحرّج نمودند ، يعنى كه ايشان شوهران مشرك دارند . ربّ العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد . و قيل : معناه ، حرام عليكم المحصنات من النّساء ، فوق الأربع ، الّا ما ملكت ايمانكم ، فانّه لا عدّة عليكم فيهنّ . كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ - نصب است بر مصدر ، توكيد را ؛ و اين محمولست بر معنى ، لانّ معنى قوله عزّ و جلّ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ، كتب اللَّه عليكم كتابا ؛ و هذا كما قال الشّاعر : « و رضت فذلّت صعبة اىّ اذلال » ، لأنّ معنى رضت ، اذللت . و قيل نصب على الاغراء ، اى الزموا كتاب اللَّه بتحريم ما ذكرنا من النّساء عليكم . وَ أُحِلَّ لَكُمْ - بضمّ الف قراءت حمزه و كسايى است و حفص ، از عاصم
--> ( 1 ) - نسخهء ج : به اوطاوس .